وبعضها على الشيخ إلهداد اللاهوري ، وقام مقام والده في الإرشاد والتلقين سنة إحدى وألف ، فدرس وأفاد نحو خمس عشرة سنة ، وحصل له القبول العظيم في الأفاغنة ، فتوهم منه جهانگير بن أكبرشاه التيمورى وطلبه بين يديه ، فلم يرض أن يحييه بالآداب المرسومة ، فحبسه في قلعة گواليار ، فلبث بها ثلاث سنين ، ثم شفع له خانجهان خان اللودى واستصحبه إلى إقليم الدكن ، ولبث بمدينة برهانپور زمانا ، ثم رجع معه إلى آگره سنة عشرين وألف ، أدركه الشيخ محمد بن الحسن المندوى ببلدة مندو ، وذكره في « گلزار ابرار » وقال إنه كان على مسلك الشيخ علاء الدولة السمناني في مسألة التوحيد .
89 - نظام الدين أحمد الصديقي
الشيخ الفاضل نظام الدين أحمد بن محمد صالح الصديقي ، له مجمع الصنائع بالفارسي ، صنفه سنة ستين وألف ، وأرخ لعام تصنيفه من لفظ « غنى » أوله : الحمد للّه الذي أنعم علينا وهدانا إلى الإسلام - الخ .
90 - الشيخ أحمد بن أبي أحمد الديبنى
الشيخ العالم الصالح أحمد بن أبي أحمد الحنفي النقشبندي الديبنى ، أحد رجال العلم والطريقة ، ولد ونشأ بديبن ( ديوبند ) قرية جامعة من من أعمال سهارنپور ، وقرأ العلم على الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندى وعلى غيره من العلماء ، ثم سافر إلى برهانپور ، وأخذ الطريقة عن الشيخ محمد بن فضل اللّه البرهانپورى ، ولازمه مدة طويلة ، واستخلفه الشيخ محمد المذكور فرجع إلى بلاده ، ولما وصل إلى آگره أدرك بها الشيخ أحمد ابن عبد الأحد المذكور ، فانجذب إليه فأخذ عنه ولازمه زمانا ، ثم سافر إلى برهانپور صحبة الشيخ نعمان بن شمس الدين البرهانپورى وصحبه مدة ، ثم رجع إلى سرهند ، واستخلفه الشيخ أحمد ، فأقام بآگره ، وأخذ عنه جمع