تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
الشيخ نظام الدين محمدا البدايونى في صباه وحضر مجلسه ثم أخذ بعد وفاته عن صاحبه الشيخ نصير الدين محمود الأودي ، وذهب إلى دولت‌آباد في أيام محمد شاه تغلق مع أعمامه وجده لأمه الشيخ شمس الدين محمد الدامغاني ، ثم رجع إلى دهلي ومات بها . ومن مصنفاته « سير الأولياء » في أخبار المشايخ الچشتية ، لم أر له نظيرا في طبقات المشايخ يلوح عليه أثر القبول الرحماني وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء . وكانت وفاته في سنة سبعين وسبعمائة في عهد فيروز شاه - كما في « خزينة الأصفياء » .

225 - الشيخ محمد بن محمد الصغاني

الشيخ العالم المحدث محمد بن محمد بن سعيد بن عمر بن علي الصغاني العلامة ضياء الدين الهندي الحنفي ، هكذا وجد نسبه بخطه في ثبت له ذكر فيه أنه سمع من الجمال المطرى صحيح البخاري عن أبي اليمن بن عساكر ، وقرأ عليه صحيحي البخاري ومسلم والجامع للترمذي وغير ذلك وعلى قطب ابن مكرم الموطأ ، وليس منه الخرقة وذلك في عشر الأربعين وسبعمائة بالمدينة ، وسمع بالقاهرة وغيرها . وأقام بالمدينة سنين يفتى ويدرس ، ثم حصل بينه وبين أميرها منافرة فبعد ذلك أقام بمكة ، وتولى تدريس الحنفية الذي قرره الأمير يلبغا وباشره في شوال سنة ثلاث وستين وسبعمائة ، ومات هناك يوم الجمعة الخامس من ذي الحجة سنة ثمانين وسبعمائة وقد جاوز الثمانين ، وكان عارفا بمذهبه وأصوله مع مشاركة في العربية وغيرها ، وعنده لمذهبه عصبية مفرطة عيبت عليه لما فيها من الغض من الإمام الشافعي ، ذكره الفاسي في العقد - كما في « طرب الأمائل » .