تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان الشيعة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
فارتقب منه اي سيد قوم * يمنع النائبات من أن تنوبا وتوسم فيه الفلاح فلا غرو * إذا ابن النجيب كان نجيبا من يكن زاكي الخؤولة والأعمام * طيبا أحر به ان يطيبا أصبح الدهر باسم الثغر جذلان * سرورا وكان جهما قطوبا هكذا فلتدم لياليك بالأفراح * ما رنح النسيم قضيبا وصباح الأيام فيك منيرا * وشباب الزمان غصنا رطيبا رق فيك القريض حتى لقد كاد * يكون المديح فيك نسيبا وذكا في الأنوف طيب شذاه * حين ضمخته بذكرك طيبا 751 : الشيخ محمد بن سليمان بن زوير السليماني من أهل القرن الثاني عشر وما بعده . له جامع الاحكام والسنن قال في أوله : اني ذاكر في هذا الكتاب جملة من الاخبار المتعلقة بالأحكام الشرعية والسنن النبوية واستخرجتها من غير الكتب الأربعة ورتبته على فصول أولها فيما استخرجته من تفسير العياشي . وله كتاب سرور الموالي يظهر منه انه من تلاميذ المولى أبي الحسن الشريف العاملي . 752 : محمد بن السمين الحلي . له قصيدة في رثاء الحسين ع أولها : لقديم فضلكم العميم فواضل * لعميم فضلكم القديم طوائل وله أيضا قصيدة أولها : طوبى لطيب شذا بتربة كربلا * فاق العبير شذا وفاق المندلا وله : بان صبري وبان خافي شجوني * واستهلت بالدمع مني جفوني فاندبي السبط في الطفوف فريدا * قد تخلى من مسعف ومعين يتمنى لكي يبل غليلا * شربة من مباح ماء معين فسقاه العدو كأسا دهاقا * من كؤوس الردى وماء المنون ان جدي النبي أشرف خلق الله * ذو الفضل والفخار المبين وأبي المرتضى الوصي علي * وهو رب الإمكان والتمكين والبتول الزهراء بنت رسول الله * أمي لأجلها راقبوني يا ذوي البيت والمشاعر والأركان * والحجر والصفا والحجون يا ذوي الذاريات والطور والأعراف * والنحل والنساء ونون فاز من مكن اليدين من الود * وفازت يداه بالتمكين فاز بالصدق في الولاء كما فاز * بصدق الولاء نجل السمين وعليكم من ربكم صلوات * وسلام في كل وقت وحين دمع عين يجود غير بخيل * وغرام يقوي بجسم نحيل ماء عين لم يطف حر غرام * وغليل فيه شفاء عليل كيف يشفى الفؤاد من ألم الحزن * وداء بين الضلوع دخيل وجوى الحزن لا يزال مقيما * فيه والصبر مؤذنا بالرحيل أين صبري إذا ذكرت قتيل * الطف ملقى أكرم به من قتيل ما ذكرت القتيل الا وسالت * عبرتي في الخدود كل مسيل ورأى النسوة الكرائم بدر التم * قد غيبته حجب الأفول وينادين جدهن رسول الله * يا خير مرسل ورسول لو ترانا ونحن بين أسير * وجريح دام وبين قتيل آل ياسين سدتم الخلق طرا * وزكا فرعكم لطيب الأصول جدكم للهدى مدينة علم * وأبوكم للعلم باب الدخول قد هدينا بكم ولولا هداكم * ما اهتدينا إلى سواء السبيل وهداكم هو الدليل وقد قام * بهذا الدليل صدق الدليل من تلقي الولا بحسن قبول * تتلقونه بحسن القبول تسكنوه وقد نجا من حميم * تحت ظل من الحنان ظليل حبكم جنة له وولاكم * جنة من عذاب يوم مهول فاز نجل السمين من بعد هذا * مذ توالاكم بخير جزيل أنتم سؤله وأقصى مناه * ورجاه وغاية المأمول فعليكم آل النبي صلاة * كل يوم في بكرة وأصيل وله من قصيدة : من لقلب عن الهوى في اشتغال * وللب من لجوى في اشتعال ما شجاه هجر الحبيب ولا فقد * قرين ولا تغير حال بل شجاه مصاب آل رسول الله * خير الورى وأشرف آل ما أهل الشهر المحرم الا * انهل طرفي بمدمع هطال لكم يا بني علي علاء * في وداد وسؤدد في كمال ومحل في رفعة ومعال * في تعال وعزة في جلال وبهاء في بهجة وضياء في تلال * ورونق في جمال وعليكم من الاله صلاة * جمة بالغدو والآصال وله من قصيدة : فان يبخلوا بالوصل اني مواصل * وبالنفس ان ضن الجواد أجود وان عدتم يوما بما قد بدأتم * من الغدر اني بالوفاء أعود وان تنقضوا عهد الوداد فإنني * مراع لأسباب الوداد ودود ولا بدع ان أبديتم نقض عهدكم * فقد نقضت لابن النبي عهود يذاد عن الماء المباح وقد غدا * لكل سباع البر منه ورود ولست بناس قوله خاطبا بهم * ويعلم ان القول ليس يفيد ألم تعلموا اني امام عليكم * واني لله الشهيد شهيد وان أبي يسقي على الحوض معشرا * ويطرد عنه معشرا ويذود ولولاه لم يحضر للدين عوده * ولا قام للاسلام قط عمود سلام على الاسلام بعد رعاته * إذا كان راعي المسلمين يزيد وباتوا ومنهم ذاكر ومسبح * وداع ومنهم ركع وسجود إلى أن تفانوا واحدا بعد واحد * لديه فمنهم قائم وحصيد وظل بأرض الطف فردا وحوله * لآل زياد عدة وعديد وتنظره شزرا من السمر والقنا * نواظر الا انهن حديد وألوى على جيش العداة بعزمة * تكاد لها شم الجبال تميد ففر العدا من بأسه خيفة الردى * كما فر من بأس الأسود صيود هوى ثاويا فوق الثرى ومحله * له فوق آفاق السماء صعود إليكم بني الزهراء يا من سمت بهم * إلى المجد آباء لهم وجدود أوجه وجه المدح مني وكله * قلائد في جيد العلا وعقود وما قدر مدح قلته في علاكم * ومدحكم في المحكمات عتيد فيا من هم فلك النجاة ومن هم * هداة وغوث للأنام وجود فإذ كان بدء الفضل منكم تفضلوا * وجودوا على نسل السمين وعودوا فأنتم له ذخرا إذا جاء في غد * ومع كل نفس سائق وشهيد عليكم سلام الله حيث ثناؤكم * حكى نشره ند يضوع وعود