تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
الرازي صاحب المباحث المشرقية وقدم الهند فاغتنم قدومه الملوك والأمراء ، وكان السلطان غياث الدين بلبن يتردد اليه في كل أسبوع بعد صلاة الجمعة ويحظى « 1 » بصحبته

72 - الشيخ عبد العزيز علمبردار المكي

الشيخ الصالح المعمر عبد العزيز الصالحي المكي المشهور بعبد اللّه علمبردار - اى صاحب لواء النبي صلى اللّه عليه وسلم ، يقال : انه أدرك زمان الحليل ومن بعده من الأنبياء ، وقيل : انه لم يدرك الخليل أدرك « 2 » عيسى ابن مريم فآمن به ثم أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم وأسلم على يده ولازمه وصار من أهل الصفة ثم إنه سافر معه في احدى غزواته وبيده لواؤه صلى اللّه عليه وسلم وغلبت عليه الحالة فتأخر عنه صلى اللّه عليه وسلم في احدى منازل السفر واستغرق فلم ينتبه أربعين سنة . فلما ورد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ذلك المقام في حرب الجمل أو حرب صفين انتبه من ضوضاء « 3 » الناس وسأل عنه فقيل : هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، فقام وبايعه وخدمه في الحرب ثم دخل في السرداب وظن أنه توفى ولم يزل كذلك أربعين سنة ، ثم خرج وساح البلاد مدة طويلة ثم دخل في السرداب وخرج منها بعد أربعين سنة قال الشيخ حسين القلندر السرهربورى في الغوثية : قال الراوي : كان له - اى للشيخ عبد العزيز المكي - أربعة قبور وفي كل قبر مكث أربعين سنة والناس يتحدثون انه توفى وهو لم ينوف ويخرج من قبره ويدور على وجه الأرض ، هكذا فعل ثلاث مرات ، وقد يخرج من قبره بعد أربعين سنة ، والرابع هذا القبر الذي كان عنده قبر شيخ الإسلام
هامش
( 1 ) كذا في الطبعة الأولى ، وفي الأصل : يحتظ ( 2 ) كذا في الأصل والطبعة الأولى ، ولعل لفظ « بل » سقط بعد « الخيل » ( 3 ) كذا في الطبعة الأولى ، وفي الأصل : غوغاء .
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 132 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني