قطب الدين ايبك على مدينة اجمير حين ملكها فلم يزل بها إلى أن مات ، وأسلم على يده خلق كثير من الوثنيين فسخط عليه عباد الأصنام وقتلوه ، وكانت له محبة صادقة للشيخ معين الدين حسن السجزي ، صاحبه مدة حياته بتلك المدينة وكان يدعى بخنگسوار - بكسر الخاء المعجمة - معناه راكب الفرس ، مات في عاشر رجب سنة سبع وستمائة ؛ كما في اخبار الأصفياء .
28 - حسين بن أحمد الأشعري
الأمير الكبير عين الملك فخر الدين الحسين بن شرف الملك رضى الدين أبى بكر احمد الأشعري أحد اجواد الدنيا ، كان من نسل أبى موسى الأشعري الصحابي رضى اللّه تعالى عنه ، استوزره السلطان ناصر الدين قباچه ملك السند فخدمه من سنة اثنتين وستمائة إلى سنة خمس وعشرين وستمائة ، ولما هلك ناصر الدين وملك بلاده شمس الدين الّا يلتمش الدهلوي لحق به فاستوزره لولده ركن الدين فيروز شاه .
وكان فاضلا كبيرا محبا لأهل العلم محسنا إليهم ، صنف له نور الدين محمد بن محمد العوفي كتابه لباب الألباب سنة سبع عشرة وستمائة .
29 - الشيخ حسين بن علي البخاري
السيد الشريف جلال الدين الحسين بن علي بن جعفر بن محمد بن محمود ابن أحمد بن عبد اللّه بن علي بن جعفر بن علي بن محمد بن الإمام على الرضا كان من رجال العلم والمعرفة ، ولد بمدينة بخارى ونشأ بها وقرأ العلم وتأدب على والده .
ثم قدم الهند مع ولديه على وجعفر فلما وصل إلى مدينة بهكر زوجه بدر الدين بن صدر الدين الحسيني البهكرى ابنته زهرة ، ثم سار إلى ملتان ولقى بها الشيخ بهاء الدين زكريا الملتانى سنة خمس وثلاثين وستمائة فصحبه ولازمه وأخذ عنه ورجع إلى بهكر ، ولما ماتت صاحبته زهرة