اليهما ما في كتابي النجم والشهاب لتجتمع الصحاح ، قال : وهذا الكتاب حجة بيني وبين اللّه في الصحة والرضا ، ورمز به بالحروف فالحاء إشارة إلى البخاري والميم لمسلم والقاف لما اتفقا عليه ، ورتبه بترتيب انيق جعله اثنى عشر بابا ، الأول على فصلين الأول في ما ابتدأ بمن الموصولة أو الشرطية والثاني فيما ابتدأ بمن الاستفهامية ، الثاني في ان وفيه عشرة فصول ، الثالث في لا ، الرابع في إذ وإذا ، الخامس في فصلين الأول في ما وأنواعها والثاني في يا وأقسامها ، السادس فيه اثنا عشر فصلا في بعض الكلمات كقد ولو وبين وهكذا ، السابع فيه سبعة عشر فصلا كالمبتدإ والمعرف وما أشبه ذلك ، الثامن فيه ستة فصول ، التاسع في العدد ونحوه ، العاشر في الماضي ، الحادي عشر في لام الابتداء ، الثاني عشر في الكلمات القدسية .
وشروحه كثيرة ذكر جملة من ذلك الچلپى في كشف الظنون ونحن نطوى الكشح عن ذلك روما للاختصار .
ومن مصنفاته مصباح الدجى في حديث المصطفى ، قال الچلپى في كشف الظنون : وهو كتاب محذوف الأسانيد ، ومنها الشمس المنيرة وهو أيضا في الحديث ، ومنها العباب الزاحر في اللغة - في عشرين مجلدا ، قال الچلپى في كشف الظنون : ان الصغاني مات قبل ان يكمله بلغ فيه إلى الميم ووقف في مادة بكم ولهذا قيل :
ان الصغاني الذي * حاز العلوم والحكم
كان قصارى امره * ان انتهى إلى بكم
قال : وترتيبه كصحاح الجوهري ، وقد جمع تاج الدين ابن مكتوم أبو محمد أحمد بن عبد القادر القبسى الحنفي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة بينه وبين المحكم .
ومنها مجمع البحرين في اللغة ، والنوادر في اللغة والتراكيب ، وأسماء الفارة ، وأسماء الأسد ، وأسماء الذئب ، وله شرح على صحيح البخاري ،