تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
معلم يعلمهم فضرب المعلم أحدهم فمات ، فأحضره الدز وقال له : يا مسكين ! ما حملك على هذا ؟ فقال : واللّه ! ما أردت الا تأديبه فاتفق ان مات ، فقال : صدقت ، وأعطاه نفقة وقال له : تغيب ! فان أمه لا تقدر على الصبر فربما اهلكتك ولا أقدر امنع عنك ، فلما سمعت أم الصبى بموته طلبت الأستاذ لتقتله فلم تجده فسلم ، وكان هذا من أحسن ما يحكى عن أحد من الناس ؛ كما في الكامل .

19 - مولانا تاج الدين الدهلوي

الشيخ الفاضل تاج الدين الدهلوي الدبير المشهور بريزه ولى ديوان الرسائل في عهد السلطان شمس الدين الايلتمش ، وكان فاضلا شاعرا مجيد الشعر ، وكان حقير الجثة ولذلك لقبوه بريزه معناه الفتيت ، ومن شعره قوله يهنئى السلطان شمس الدين بفتح قلعة گواليار سنة 630 :
هر قلعه كه سلطان سلاطين بگرفت * از عون خدا ونصرت دين بگرفت آن قلعه كاليور وآن حصن حصين * در ستمائة سنة ثلاثين بگرفت
قوله وفي ركن الدين بن الايلتمش :
مبارك باد ملك جاودانى * ملك را خاصه در عهد جوانى يمين الدولة ركن الدين كه آمد * درش از يمن چون ركن يماني

20 - مولانا تقى الدين الإنهونوى

الشيخ الفاضل تقى الدين بن محمود الإنهونو ؟ ؟ ؟ الأودي كان من رجال العلم والطريقة ، يذكره الشيخ نظام الدين البدايونى بالخير ، وقبره بانهونه - بكسر الهمزة - قرية من اعمال رائ بريلى ، وكان شقيق داود بن محمود ؛ كما في مهر جهانتاب .