الكبرى بدون واسطة الباخرزى ، والصحيح انه أدرك الشيخ نجم الدين المذكور ولم يأخذ عنه بل اخذ عن الباخرزى وهو عن الشيخ نجم الدين الكبرى صاحب الطريقة ، كما في مناقب الأصفياء ؛ قدم دهلي في أيام الشيخ قطب الدين بختيار الأوشى ، وكان حسن الصورة والسيرة غاليا في استماع الغناء ، وكان إذا اقبل على أحد من أصحابه في حالة السماع يحصل له ذوق ووجد ، وهو أول من دخل الهند من مشايخ الطريقة الفردوسية وسكن بها ، اخذ عنه الشيخ ركن الدين الدهلوي وخلق آخرون ، مات في أيام الشيخ نظام الدين محمد البدايونى الدهلوي ، كما في اخبار الأخيار ؛ وما في خزينة الأصفياء : انه توفى سنة ست عشرة وسبعمائة ، لا يصلح للاعتماد عليه .
16 - مولانا برهان الدين البزار
الشيخ الفاضل العلامة برهان الدين البزار الحنفي الدهلوي أحد كبار الفقهاء في عصر السلطان غيث الدين بلبن ، كان يدرس ويفيد بدار الملك دهلي ، وكان السلطان يكرمه غاية الإكرام ؛ ذكره البرنى في تاريخه .
17 - مولانا برهان الدين النسفي
الشيخ العالم الكبير برهان الدين النسفي أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، كان يدرس ويفيد بدار الملك دهلي ، اخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ .
وكان إذا اتى اليه رجل للعلم يشترط عليه ثلاثة أمور : الأول انه لا يأكل في اليوم والليلة الامرة واحدة ما يشتهيه من الطعام ، والثاني انه لا يتأخر عن الحضور في الدرس يوما من الأيام فان تقاصر عنه ولو مرة واحدة لا يقرئه ابدا ، والثالث انه إذا لقيه في الطريق فيكتفى بالتحية المسنونة ولا يزيد على ذلك من تقبيل الرجل وغيره - انتهى ما في فوائد الفؤاد .