تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
فلما ابعد عن الهند جمع محمد باهليم عسكرا من الأفغانية والخلج وغيرهم وشن الغارة على الهنود وفتح البلاد والقلاع ، وأسس قلعة بناگور في جبال السولك واختزن بها وأقام عياله فيها ، ثم اظهر العصيان مرة ثانية ، فلما سمع بهرام شاه رجع إلى الهند فلقيه بعساكره ، واقتتلوا أشد قتال ، فقتل ومعه أبناؤه .

1 - محمد بن عبد الملك الجرجاني

الشيخ الإمام خطير الدين محمد بن عبد الملك الجرجاني أحد المشايخ المشهورين بمدينة لاهور ، ذكره نور الدين محمد العوفي في لباب الألباب ، قال : وكان غاية في العلم والكمال والزهد ، لم يكن في زمانه مثله في ذلك ، ومن شعره قوله :
گردش روزگار پر عبر است * نيك داند كسى كه معتبر است چرخ پر شعبده است وپر نيرنگ * همه نيرنگهاش كارگر است بد ونيك زمانه مختلط است * غم وشاديش هردو منتظر است هست حمال آب دريا ابر * خاك را حقه‌هاى پر درر است باز شمشير برق نيغ كشيد * چون يلان كوهسار با كمر است اندرين روزگار ناسامان * هركه با عاشقيست باهنر است همچو روباه هست كشتهء دم * همچو طاوس مبتلاى پر است اختر وآخشيج بي مهراند * اگر اين مادر است وآن پدر است از چنين مادر وپدر چه عجب * گر مواليد مانده دربدر است

18 - محمد بن عثمان الجوزجاني

الشيخ الفاضل محمد بن عثمان بن إبراهيم بن عبد الخالق الجوزجاني الإمام سراج الدين بن منهاج الدين اللاهوري العالم المبرز في الفقه والأصول والعلوم العربية ولد بلاهور ونشأ بسمرقند ، وأخذ عن أساتذة عصره