مدح بها السلطان إبراهيم بن مسعود الغزنوي :
شصت سال تمام خدمت كرد * پدر بنده سعد بن سلمان
گه بأطراف بودى از عمال * گه بدرگاه بودى از أعيان
11 - عطاء بن يعقوب الغزنوي
أبو العلاء عطاء بن يعقوب الغزنوي الكاتب العميد الأجل المعروف بناكوك ، ذكره نور الدين محمد العوفي في لباب الألباب وأبو الحسن على ابن الحسن الباخرزى « 1 » في دمية القصر وياقوت الحموي في معجم الأدباء ، قال العوفي : ولما وردت رايات السلطان إبراهيم بن مسعود الهند كان عطاء بن يعقوب أسيرا في لاهور ، وقد اتى على اسره ثماني سنين ، وله ديوان شعر بالعربي وآخر بالفارسي ، ونقل ياقوت في المعجم عن القاضي معين الدين محمد بن محمود الغزنوي صاحب سر السرور كلاما في مدائحه قد تأنق فيه بعبارات بديعة لا فائدة في نقلها ، ومن شعره قوله :
اللّه جار عصابة ودعتهم * والدمع يهمى والفؤاد يهيم
قد كان دهري جنة في ظلهم * ساروا فأضحى الدهر وهو جحيم
كانوا غيوث سماحة وتكرم * فاليوم بعدهم الجفون غيوم
رحلوا على رغمى ولكن حبهم * بين الفؤاد المستهام مقيم
قد خانهم صرف الزمان لأنهم * كانوا كراما والزمان لئيم
طلقت لذاتي ثلاثا بعدهم * حتى يعود العقد وهو نظيم
اللّه حيث تحملوا جار لهم * والأمن دار والسرور نديم
والعيش غض والمناهل عذبة * والجو طلق والرياح نسيم
وقوله :
بهند اوفتادم چو آدم ز جنت * بتأويل وتلبيس بهتان منكر
هامش
( 1 ) من معجم البلدان ، وفي الأصل : الباخررى .