وتتمتها في « الحدائق » أيضا ومن غزلياته وحسن اقتباساته قوله :
أما وليال من ذوائبها عشر * وما نسخت بالفرق من صورة الفجر
وما كتبت بالمسك في وجناتها * فحالاتها تختال بالشفع والوتر
وسين جبين فوق نون حواجب * على قمر والليل فيه إذا يسر
وما نفثت بالسحر من لحظاتها * وذا قسم لا ريب فيه لذي حجر
إذا كان من أهواه عني راضيا * فلا رضيت عني الأنام [ إلى ] الحشر
ومن موشحاته :
سلّم اللّه غزالا سلّما * بعيون كحّلت بالنعس
وفم أتقنه اللّه فما * فيه عيب غير طيب اللعس
ربرب ربّي في وادي زرود * ما لوى الجيد إلى ماء اللوا
لو رآه البدر يهوي للسجود * وهو لا يعلم ما معنى الهوى
ذو محيا خاله فوق الخدود * ملك الزّنج « 1 » على العرش استوى
كل من علمه منع الكما * جاهل قدر حياة الأنفس
ماله من مشبه نفسي وما * لي فدا ذاك الرّضاب الأنفس
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .