تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
بين الشيخ محمّد بن الأميرزا حسن وابن عمّه الحاج محسن ، وطال التشاجر بينهما ، فانتزعت النقابة منهم ، وفوّضت إلى السيّد جواد المذكور . وقيل : انّ ذلك كان بسعي السيّد الجليل القدوة ، السيّد أحمد بن السيّد الجليل العلّامة الفهّامة البارع ، السيّد كاظم بن السيّد قاسم - الآتي ذكره إن شاء اللّه - فحقد عليه الشيخ محمّد وابن عمّه الحاج محسن ، وقدما إلى بغداد ، وسعيا في أمر النقابة ، فلم تحصل لهما ، ولمّا رجعا إلى الحائر الشريف قتل السيّد أحمد المذكور ، ولم يعرف قاتله ، ولكن قد اشتهر بين الناس أنّ الحاج محسن هو الباعث والسبب في قتل السيّد المذكور ، واللّه العالم بحقائق الأمور . واستمرّ السيّد جواد بنقابة المشهد الشريف عدّة سنين ، ولمّا توفّي ولي النقابة ولده السيّد الجليل الديّن الثقة العدل السيّد علي بن السيّد جواد المذكور ، وكان من الصلحاء العبّاد والأتقياء الزهّاد ، ولم تطل أيّامه ، ولا عقب لأبيه من غيره . وأولد السيّد علي بن السيّد جواد ستّة بنين مات عنهم ، وهم : السيّد عبد الرضا ، ومهدي ، وجواد ، ومحمود ، ومصطفى ، والسيّد الجليل النبيل الأديب الأريب الديّن الثقة العدل عبد الحسين نقيب المشهد الشريف الحسيني وخازنه اليوم ، رأيته في الحائر الشريف شابّا فاضلا كريما باذلا ، حلو الشمائل ، جمع أنساب أهله ودوّنها ، وهو كثير العناء بها ، وهو الآن مشغول بتآليف كتاب في تاريخ الحائر الشريف ، وفّقه اللّه لاتمامه ، وأسبغ اللّه عليه نعمه بفضله وجوده وإكرامه . وأمّا جواد بن يحيى ، فعقبه من ابنه أمين وحده . وأعقب أمين هذا من رجلين : حسّون ، وحسن . أمّا حسّون بن أمين ، فله عقب من جواد وحده . وأولد جواد هذا رجلين : حميد ، وحسن . وأمّا حسن بن أمين ، فانّه أولد : أمين ، وأحمد ، وحسّون .