تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
وبطنا بعد بطن فيهم إلّا شذوذا تخرج عنهم ثمّ تعود إليهم ، وما انتزعها حاكم من الحكّام من أهل هذا البيت إلّا نكبه اللّه تعالى ، ولم يتقلّدها أحد من غيرهم إلّا خذل ، وذلك مجرّب لا نشكّ فيه . وأعقب السيّد يحيى بن السيّد خليفة رجلين : أحمد ، ونعمة اللّه . وأعقب أحمد من أربعة رجال ، وهم : السيّد درويش ، وجواد ، ومحمّد ، ومصطفى . أمّا السيّد درويش بن السيّد أحمد بن السيّد يحيى ، فكان سيّدا جليلا ديّنا ، حجّ بيت اللّه الحرام ماشيا ، وكان في أغلب أوقاته لا يفارق الروضة المقدّسة لا ليلا ولا نهارا ، وكان لا يفترّ عن العبادة ، وأولد ثلاثة رجال : محمّد ولم أقف له على عقب ، وحسين ، وسليمان . أمّا الحسين بن درويش ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : سليمان ، ومحمّد ، وله : علي . وأحمد بن الحسين ، له : غفور ، وعبد الأمير . ومحمّد كاظم بن الحسين ، وعقبه من ابنه محمّد مهدي ، منهم : مصطفى وعبّاس وعلي وحسين بنو محمّد مهدي المذكور . ودرويش بن الحسين ، له جعفر . وأمّا سليمان بن درويش ، فعقبه من رجلين : هاشم ، والحسن . أمّا هاشم بن سليمان ، فكان له سليمان درج ، ومحمّد علي له حسن . وأعقب الحسن بن سليمان من رجلين : أحمد ، والسيّد جواد . أمّا أحمد بن الحسن بن سليمان ، فله : سعيد ، ومرتضى ، وعبد الحسين . ولسعيد بن أحمد : مصطفى . وأمّا السيّد جواد بن الحسن بن سليمان ، فهو السيّد الجليل النبيل الديّن ، ولي نقابة المشهد الشريف الحائري ، بعد أن خرجت من أيدي آبائه ، ووليها الأميرزا حسن كمّونة وأخوه قبله سنين متطاولة ، ولمّا توفّي الأميرزا حسن ، وقع النزاع