الحائر الشريف في شعبان سنة ثمان وأربعين وستمائة ، ونشأ في الحلّة ، ثمّ انتقل إلى بغداد ، وتوفّي بها سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، ودفن في مشهد الكاظم عليه السّلام ، وعمره وقتئذ خمس وأربعون سنة وشهران ، ومن مصنّفاته كتاب الشمل المنظوم في مصنّفي العلوم ، وكتاب فرحة الغري وغيرهما ، وكان أولد عليّا مات دارجا .
وأمّا السيّد أبو القاسم رضي الدين علي بن سعد الدين موسى ، فكان من أجلّاء هذه الطائفة وثقاتها ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، كثير الحفظ ، نقيّ الكلام ، حاله في العبادة والزهد أشهر من أن يذكر ، له كتب حسنة ، توفّي سنة أربع وستّين وستمائة .
وكان قد أولد رجلين ، وهما : صفي الدين محمّد الملقّب ب « المصطفى » مات دارجا ، والسيّد الجليل النقيب رضي الملّة والدين علي .
وأعقب السيّد رضي الدين هذا من ابنه السيّد الجليل الكريم النقيب النسّابة قوام الدين أحمد وحده .
وأولد النقيب قوام الدين أحمد رجلين ، وهما : السيّد الجليل نجم الدين أبو بكر عبد اللّه النقيب مات دارجا ، والسيّد الجليل عمر لم أتحقّق فيه هل أعقب أم لا ؟
فإن لم يعقب فقد انقرض آل طاووس « 1 » .
وهذا آخر ولد الحسن الزكيّ بن أمير المؤمنين علي عليهما السّلام والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على خير خلقه محمّد وعترته الطاهرين .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 191 .