وأخيه الحسين البشراني ، نسبة إلى قرية لهما تسمّى البشرى ، وفيها عين ماء عذبة .
وأمّا الحسين بن محمّد ، فكان سيّدا زاهدا عابدا ، صفر الكفّ من حطام الدنيا ، عديم المال أصلا ، وكان في غاية الفقر والمسكنة مع عفّة وقناعة .
وأمّا داود بن محمّد ، فله عقب منتشر ، منهم : داود بن أبي البشر عبد اللّه بن داود بن محمّد المذكور ، له عقب .
وأمّا إدريس بن محمّد ، فله أيضا عقب منتشر .
وأمّا الحسن بن محمّد ، فله أيضا عقب كثير .
وأمّا صالح بن محمّد ، فله عقب منتشر من ابنه علي الشاعر .
وأمّا علي بن محمّد ، فله عقب ، وقيل : إنّهم في « صحّ » « 1 » لأنّ جميع نسله من ابنه أبي القاسم علي بن علي ، وقد وقع إلى بلاد المغرب ، وانقطع عنّا خبره ، ولم يتّصل بنا أثره « 2 » .
وأمّا أحمد بن محمّد ، فكان يعرف بالصالح ، له عقب ، نصّ عليه الشيخ أبو الحسن العمري « 3 » .
وأمّا إبراهيم بن عبد اللّه بن محمّد بن يحيى ، فعقبه من ثلاثة رجال : عبد اللّه الشيخ المكفوف ، ومحمّد ، وأبي الحسن أحمد . وزاد الشيخ البخاري رابعا ، وهو أبو الحسين إبراهيم بن إبراهيم « 4 » .
فأمّا عبد اللّه الشيخ المكفوف بن إبراهيم ، فله ذيل منتشر ، ومن نسله :
هامش
( 1 ) المجدي ص 59 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 155 .
( 3 ) المجدي ص 60 .
( 4 ) تهذيب الأنساب ص 59 ، وعمدة الطالب ص 155 كلاهما عن البخاري .