الواصلين ، مات عن ولد واحد اسمه عبد الرزّاق .
وأما مهدي « 1 » بن السيّد أحمد ، فهو قدوة السادات ، ومنبع السعادات ، أعلم علماء بغداد ، ومفزع السادة الأمجاد ، ولسان بني الحسن في العراق ، أولد عدّة بنين ، وهم : عبد الحميد ، وراضي ، وهادي ، وأسد اللّه ، وأحمد .
وأمّا السيّد إبراهيم بن السيّد حيدر ، فكان من أهل الصلاح والتقوى والورع ، أولد أربعة رجال ، وهم : السيّد حيدر ، ومحمّد تقي ، ومصطفى ، وجعفر ، لهم ولد .
وأمّا السيّد باقر بن السيّد حيدر ، فهو في العلوم بحر لا يساحل ، وجبل لا يطاول ، له عدّة مصنّفات في عدّة فنون من العلم ، وهي ما بين نثر وما بين نظم ، حبسها ابنه محمّد حسن ، فلم نقف على شيء منها ، إلّا ما كان من منظومته لقطر الندى ، فانّي استعرتها منه فاستنسختها ، وعقبه من ابنه محمّد حسن المذكور وحده .
وأولد السيّد جواد بن السيّد حيدر أربعة ذكور : صادق ، وصالح ، وعبد الحسين ، ومحسن .
وأمّا السيّد عبد الرسول بن السيّد حيدر ، فهو السيّد التقيّ النقيّ الصالح الوفيّ المهذّب اللوذعيّ المقدّس الزاهد العابد ، الذي يقول فيه الشاعر شعرا :
عبد الرسول خير آل حيدر * في الزهد والتقوى وطيب العنصر
وليس له غير السيّد محمّد رضا ، وامّ السيّد بنت السيّد محمود المراياتي .
وأمّا السيّد أحمد بن السيّد محمّد بن السيّد علي ، فانّه أعقب من ثلاثة رجال :
السيّد محمّد ، والحسن ، وهادي .
وأولد السيّد محمّد بن السيّد أحمد رجلين : محمود ، ومهدي .
هامش
( 1 ) السيّد مهدي آل السيّد حيدر من مشائخ العبد في الرواية . شهاب الدين الحسيني النجفي . كذا بخطّه الشريف على هامش الأصل .