ومنهم : صعب بن الحسن بن عريف بن الحسين بن القاسم المذكور ، له ذيل .
وأمّا داود بن جعفر ، فبنوه بطن من الفاتكيّين من بني الحسن .
منهم : الحسين بن الحسن بن عقبة بن الحسن بن داود المذكور ، له عقب .
ومنهم : علي بن وهاش بن الحسن بن الحسين بن داود المذكور ، له عقب .
ومنهم : عبد اللّه بن الحسين بن هبة بن موسى بن داود المذكور ، له عقب .
وأمّا هضام بن جعفر ، وبنوه بطن متّسع من الفاتكيّين ، يقال لهم : آل هضام .
منهم : السيّد الجليل ماجد بن عيسى بن هضام ، له ذيل منتشر .
ومنهم : منجد بن علي بن هضام ، له ذيل طويل .
ولجعفر بن أبي الفاتك ولد غيرهم ، منهم : علي الأعرج ، وقد ذكره السيّد ابن معيّة ، وابن طباطبا ، والعبيدليّان ، والشيخ جمال الدين « 1 » ، وغيرهم من العلماء .
وأمّا القاسم النسّابة بن أبي الفاتك ، فكان من كبار الفقهاء ، وكان عارفا في أنساب الناس ، خصوصا في أنساب الطالبيّين ، كان جبلا لا يطاول ، وبحرا لا يساحل ، وعقبه قد انتشر من ثمانية رجال ، وهم : الحسن ، وحمزة ، وعيسى ، وهياج ، وسراج ، وإدريس ، والحسين ، ومحمّد .
ومن الأعلام من ذكر قاسم بن قاسم ، ولعلّه ممّن درج من بنيه .
وأمّا داود بن أبي الفاتك ، فبنوه بطن متّسع من الفاتكيّين ، يشتمل على عدّة أفخاذ ، والعقب فيه من ستّة رجال ، أولدوا ستّة أفخاذ ، وهم : موسى الفارس ، وعيسى ، وداود ، والحسين الهدّار ، ومحمّد ، والحسن الكلب .
لقّب بذلك لأنّ أباهم داود كان جالسا عند أبيه عبد اللّه في يوم عيد ، فدخل بنو داود وقبّلوا يد جدّهم على العادة ، ولم يتقدّم الحسن إلى تقبيل يد جدّه ، وجلس
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 124 .