مات بالحبس بمكّة .
وقال أبو نصر البخاري : ولد إبراهيم بن إبراهيم محمّد والحسن . أمّا محمّد بن إبراهيم ، فولد حسنا وعبد اللّه وأحمد ، وامّهم امّ سلمة بنت عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن الزكي السبط ، قال : فأولاد عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم بخراسان ، ثمّ قال العمري في كتابه : لا يصحّ لعبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم عقب ونسب « 1 » ، واللّه تعالى أعلم .
الفصل الثاني في بيان عقب أبي محمّد الحسن المثنّى بن الحسن الزكي السبط عليه السّلام
وامّه خولة بنت منظور بن ريّان « 2 » بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن سمي بن مازن بن فزارة بن ذبيان ، وكانت تحت محمّد بن طلحة بن عبيد اللّه ، فقتل عنها يوم الجمل ، ولها منه أولاد ، فتزوجّها الحسن بن علي عليه السّلام ، فسمع بذلك أبوها منظور بن ريّان ، فدخل المدينة وركز رايته على باب مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فلم يبق في المدينة قيسيّ إلّا دخل تحتها ، ثمّ قال : أمثلي يغتال عليه في ابنته ؟
قالوا : لا .
فلمّا رأى الحسن عليه السّلام ذلك سلّم إليه ابنته ، فحملها في هودج وخرج بها من المدينة ، فلمّا صار بالبقيع ، قالت له ابنته : يا أبة أين تذهب ؟ ! انّه الحسن بن أمير المؤمنين علي عليه السّلام وابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال : ان كان له فيك حاجة فسيلحقنا .
فلمّا صار في نخل المدينة إذا بالحسن والحسين عليهما السّلام وعبد اللّه بن جعفر قد
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 25 ، وعمدة الطالب ص 97 .
( 2 ) في العمدة والمجدي : زبان .