تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وأمّا عبد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه ، ويقال : عبيد اللّه ، ويكنّى أبا علي ، فله عقب ببخارا من أربعة رجال ، وهم : أبو القاسم محمّد ، ومهدي ، وعلي ، وزيد . وأمّا محمّد الأعلم بن عبيد اللّه بن محمّد بن الشجري ، والأعلم مشقوق الشفة العليا ، فعقبه من ثلاثة رجال ، وهم : يحيى ، والحسين ، وصالح . فأمّا يحيى بن محمّد الأعلم ، فعقبه من ثلاثة رجال ، وهم : الحسن ، ويحيى ، وصالح . فأمّا الحسن بن محمّد الأعلم ، فعقبه من ابنه محمّد بن الحسن ، قال ابن طباطبا : رأيته في بغداد يتفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة في مجلس أبي الحسين القدوري « 1 » .

[ ترجمة أبي الحسين أحمد القدوري ]

قلت : وأبو الحسين القدوري اسمه أحمد ، وهو ابن محمّد بن أحمد بن جعفر بن حمدان الفقيه الحنفي القدوري ، وهي جمع قدر ، ولا علم لي في وجه انتسابه إليها ، هل كان يتكسّب ببيعها أو باصطناعها ؟ اللّه أعلم بذلك . وإليه انتهت رئاسة الحنفيّة ببغداد وما والاها من بلاد العراق ، وكان حسن التقرير ، جيّد التعبير ، سمع الحديث ، وروى عن الخطيب صاحب تاريخ بغداد ، وصنّف في فقه أبي حنيفة المختصر المنسوب إليه ، وهو مشهور ، وله مصنّفات اخر ، رواها عنه محمّد بن الحسن المذكور وغيره ممّن تخرّج عليه من الفقهاء ، وبلغ رتبة القضاء ، وكان يناظر الشيخ أبا حامد الأسفرائني فقيه الشافعيّة ببغداد . وكانت ولادة القدوري سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة ، وتوفّي يوم الأحد الخامس من رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ببغداد ، ودفن من يومه بداره في درب أبي خلف ، ثمّ نقل إلى تربة في شارع المنصور ، ودفن هناك إلى جنب
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 133 .