وقد عرفت أنّه أولد عبّادا ، وقد مات دارجا .
وعقب أبي الحسين علي المذكور من ولده الأمير أبي الفضل حسين ، وامّه ابنة الصاحب بن عبّاد أيضا ، ويلقّب الراضي . أعقب أبو الفضل الحسين من تسعة رجال ، ولهم ذيل طويل بأصبهان .
منهم : السيّد الجليل الفاضل شرفشاه ، وهو ابن عبّاد بن أبي الفتوح محمّد بن أبي الفضل الحسين المذكور ، يعرف ب « گلستانه » له عقب بأصبهان ذوو ابّهة وجلالة وتقدّم ورئاسة .
منهم : السيّد الجليل شرف الدين حيدر بن محمّد بن حيدر بن إسماعيل بن علي بن الحسن بن علي ، وهو ابن شرفشاه المذكور . قال الشريف الداوودي :
رأيته بأصبهان ، وتوفّي بها سنة تسع وسبعين وسبعمائة ، وله عقب « 1 » .
ومنهم : السيّد الجليل العلّامة المصنّف مجد الدين عبّاد بن أحمد بن إسماعيل بن علي بن الحسن بن شرفشاه المذكور ، وكان قد تولّى القضاء بأصبهان على عهد السلطان أولجايتو محمّد بن أرغون ، وكان له ابن يسمّى يحيى .
وليحيى ابن وهو السيّد الجليل العالم الفاضل مجد الدين عبّاد ، توفّي بعد سنة التسعين والسبعمائة ، وخلّف ولدين هما : نظام الدين أبو الفتح ، وبنتا اسمها همايون ، امّهما فاطمة بنت محمّد بن محمّد اصبهانيّة رذلة ، وهي من بيت خامل ، ولا يخلو هذان الولدان من غمز لا أقول غير هذا ، هكذا قاله الداوودي « 2 » .
وأنا أقول : كونها اصبهانيّة رذلة من بيت خامل ، لا يعدّ هذا وأضرابه غمزا إذا كانت المرأة مأمونة ، وإن كان عنده أشياء اخر غير ما صرّح به ، اللّه أعلم بذلك .
وأمّا أبو إسماعيل علي بن الحسين بن الحسن البصري البطحاني ، فانّه أعقب
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 81 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 81 .