اعترف به ، وهو أخو عبد الرحمن بن الحسن المذكور .
ومنهم : إسماعيل وأحمد وزيد ومحمّد ولد الحسن بن حمزة ، وإسماعيل بن الحسن أولد من رجلين : علي ، ويحيى . وليحيى هذا عقب بالري ، وقبره معروف بالري ، وكذا قبر أبيه إسماعيل بن الحسن .
وأعقب أحمد بن الحسن أيضا من رجلين : من موسى ، ومن جعفر .
وأولد محمّد بن الحسن بن حمزة من موسى بن محمّد البطحاني من خمسة رجال ، وهم : عبد اللّه ، وحسين ، وإسماعيل ، والقاسم ، وعلي .
وأمّا إبراهيم بن محمّد البطحاني ويعرف ب « الشجري » كان رئيسا بالمدينة ، وهو لامّ ولد ، أولد تسعة رجال وبنتين ، فالبنتان : إحداهما فاطمة ، والأخرى امّ الحسين . والبنون ، فهم : علي ، وزيد ، والقاسم ، وأحمد ، وعبد اللّه ، ومحمّد الأصغر ، والحسن ، والحسين ، ومحمّد الكوفي .
وقال الداوودي في العمدة نقلا عن شيخ الشرف العبيدلي : انّ إبراهيم المذكور أعقب في بلدان شتّى ، وفيهم مجانين عدّة وبله وسفهاء « 1 » .
قال المؤرّخ الكاشاني : أمّا علي بن إبراهيم برواية أبي المنذر النسّابة كان يعرف بابن الشجري « 2 » ، ولم ينبّه على عقبه ، ولعلّه دارج أو منقرض .
وأمّا زيد بن إبراهيم ، فهو دارج .
وأمّا أحمد بن إبراهيم ، فله عقب ، وروى شيخ الشرف العبيدلي أنّ أحمد بن إبراهيم ضرب ألف سوط ، وخرج على الخليفة « 3 » .
وأمّا عبد اللّه بن إبراهيم ، فقال الشيخ أبو الحسن الأشناني : كان يكنّى أبا
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 121 ، وعمدة الطالب ص 76 عنه .
( 2 ) المجدي ص 27 عنه .
( 3 ) المجدي ص 27 عن شيخ الشرف .