پرش به محتوای اصلی

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان — صفحه 64

پدیدآورندگان:

ص۶۴
وقال أبو الطيب يمدح :
لو كان فيض يديه ماء غادية * غزا القطا في الفيافي موضع اليبس أكارم حسد الأرض السماء بهم * وقصرت كل مصر عن طرابلس أي الملوك وهم قصدي أحادرهم * وأي قرن وهم سيفي وهم ترسى
وقال أحمد بن الحسين بن حيدرة يعرف بابن خرسان الطرابلسي « 1 » :
أحبابنا غير زهد في محبتكم * كونى بمصر وأنتم في طرابلسى إن زرتكم فالمنايا في زيارتكم * وإن يهجر لكم فالهجر مفترسى ولست أرجو نجاحا في زيارتكم * إلا إذا خاض بحرا من دم فرسى وإنني ورماح الخط قد حطمت * في كل أروع لا واه ولا نكسى حتى يظل عميد الجيش ينشدنا * نظما يضئ كضوء الفجر في الغلسى يفدى بنيك عبد اللّه حاسدكم * بجبهة العير يفدى حافر الفرسى
ولو تتبعنا ما وقفنا عليه من مدحها وأهلها لخرج بنا من المقصود ، وبهذه البلد مزارات كثيرة شهيرة وأخرى خفية ومن الأول .
پاورقی
( 1 ) وردت هذه الأبيات عند ياقوت الحموي في معجم البلدان 4 / 26