« روضة الواعظين » « 1 » . والآخر : الشيخ ، محمد بن علي الفتال النيسابوري ، صاحب التفسير - الخ « 2 » . لكن ذلك لا يقاوم تصريح ابن شهرآشوب باتحادهما وان الروضة والتفسير لرجل واحد ، وهو استاده .
قال : فاني كنت في عنفوان شبابي قد اتفقت لي مجالس ، وعرضت محافل ، والناس يسألونني عن أصول الديانات والفروع عنها في المقامات ، فأجبت عنها بجواب يكفيهم ؛ فحاولوا عني بالكلام في التذكير والزهد والمواعظ والزواجر والحكم كتابا يشتمل على هذه المطلوبات ، فهممت ان أجمع كتابا يشتمل على بعض كلام اللّه ويدور على محاسن أخبار النبي ، ويحتوي على جواهر كلام الأئمة عليهم السّلام - إلى أن قال - : وان ورد خبر في هذا الكتاب يقتضي ظاهره مذهب الحشو والاختلاط ، ينبغي ان يتأمله الناظر ويتفكر فيه فان عرف تأويله عرف معناه ، وان لم يظهر له معناه رجع إلى من عرف معناه - الخ .
وهو يتضمن مجالس في معنى العقل والعلم وغير ذلك ، ويتضمن أيضا مجالس في ذكر إمامة الأئمة عليهم السّلام وفضائلهم ومناقبهم .
1956 - روضة الواعظين بالحق واليقين .
ذكره المولوي ، قال :
بالفارسية ، من المواعظ والنصائح وأحوال الأئمة ، بالاختصار ، وغير ذلك . مرتّب على سبع وعشرين فصلا وخاتمة . لم أظفر على اسم مصنّفه .
أوّله : « الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسّلام على أشرف الخلائق خاتم النبيين محمد وآله الطاهرين . . . » - إنتهى « 3 » .
1957 - روضة المتهجد ونزهة المتعبد :
لأحمد بن محمد بن حمزة
هامش
( 1 ) انظر : فهرست منتجب الدين / 126 .
( 2 ) انظر : فهرست منتجب الدين / 108 .
( 3 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 298 .