المصنّف اسمه كما ذكرناه ولم أقف على ترجمته وعصره « 1 » .
1935 - روضة الأزهار في الرسائل والأشعار :
للشيخ حسين بن علي ابن جمال الدين حماد الواسطي - نقله في الرياض عن إجازة له مؤرخة بسنة ست وخمسين وسبعمائة « 2 » .
1936 - روضة الأطهار « 3 » .
بالفارسية ، في ذكر المزارات الواقعة في تبريز وما والاها : للمولى حشري التبريزي الأنصاري . ألّفها سنة إحدى عشر وألف ، ولفظ « روضه » ينبئي عن تاريخه .
أوّله : « سپاس محمدت أساس ، وستايش بي حد وقياس . . . » .
ويعرف ب « تذكرهء حشري » أيضا ؛ ونسخها مختلفة زيادة ونقصانا .
ألّفها بعد كتاب « روضات الجنان » ؛ ففي نسخة منها : ان نسخة « الروضات » وقد عبّر عنها ب « مزارات قبور » تلفت نسختها أيام الغارة .
وفي نسخة أخرى : ان درويش حسين مؤلف « الروضات » كان يخفيها لأنه ألّفها على طريق العامة ، ولشدة تعصبه هاجر من تبريز وسكن حلب ،
هامش
( 1 ) ترجم له في الذريعة 11 / 287 في ذيل « روضة الأذكار » وقال : « للمولى شرف الدين ، الحاج محمد بن محمد التبريزي ، المتخلص « مجذوب » ؛ تلميذ المولى خليل القزويني ومعاصر العلامة المجلسي . يظهر تلمذته على المولى خليل في بحث زكاة الفطرة » . انظر أيضا : الروضة النضرة / 502 .
( 2 ) رياض العلماء 2 / 144 .
( 3 ) نسخة منه في المكتبة المرعشية ، برقم / 5082 ؛ ونسخة في المكتبة الرضوية ، برقم / 10574 ؛ ونسختان في مكتبة ملك بطهران ، برقمي / 3706 ، 3750 ؛ ونسخة في مكتبة الآستانة في قم ، برقم / 59 ؛ ونسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقم / 6418 ؛ ونسخة في مكتبة كلية الإلهيات في مشهد ، في المجموعة رقم / 976 ( 14826 ) ؛ ونسخة في مكتبة كلية الآداب بطهران ، برقم / 196 حكمت .
طبع على الحجر ، في تبريز ، سنة 1303 ه .