في الحكمة الطبيعية ، وهي ملخص من كتابه الموسوم ب « روض الجنان » « 1 » .
1932 - روضة الآمال « 2 » .
في ترجمة « زبدة الأعمال » ، كلاهما للميرزا حسن الزنوزي الخوئي ، صاحب « رياض الجنة » .
روضة الأبرار « 3 » . قال المولوي : انه اسم لشرح الفاضل الزواري ل « نهج البلاغة » بالفارسية - ذكره في عنوان شرح نهج البلاغة ، ولم يزد
هامش
- الاسم الأوّل : في مباحث عامة ، فيه إثنا عشر إشراقا .
الاسم الثاني : في الفلكيات ، فيه ستة إشراقات .
الاسم الثالث : في العنصريات ، فيه سبعة إشراقات .
أوّله : « اللّه لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ، تقدست كبريائه وله الصفات العلى ، إعتقلت أقدام العقول بعقال التحيّر . . . وبعد : يقول أذل العبد عند رب الجليل الصمد أبو الحسن بن أحمد . . . : هذه عجالة نافعة ورسالة رائقة لضبط قواعد الحكمة التقطها من كتابي المسمى ب « روض الجنان » . . . وسميتها ب « الحسنى » وعليه التكلان . . . » .
نسخة منه في المكتبة المرعشية ، في المجموعة رقم / 6840 ، تاريخها سنة 986 ه ؛ ونسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، في المجموعة رقم / 1806 .
( 1 ) انظر : رياض العلماء 5 / 436 .
( 2 ) مرتّب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة ، هذه عناوينها :
المقدمة : في أذكار الصلاة ومقدماتها .
الباب الأوّل : في تعقيبات الصلوات الخمس .
الباب الثاني : في أعمال أيام الأسبوع وأدعية الصباح والمساء .
الباب الثالث : في أعمال شهور الإثنا عشر .
الخاتمة : في الأوراد والأدعية المتفرقة .
أوّله : « الحمد للّه بارىء البرايا كلها من الأداني والأقاصي ، والصلاة على النبي العربي المبعوث على كل مطيع وعاصي . . . » .
نسختان منه في المكتبة المرعشية ، برقمي / 8427 ، 9031 .
( 3 ) يأتي في ذيل عنوان : « نهج البلاغة » .