فارسي ، لفخر الدين محمد بن أبي داود سليمان البناكى « 1 » . وهو مختصر جامع ، وهو مؤرخ من « 2 » عصر الجايتو محمد خان الجنكيزي . ألّفه بالتماس السلطان أبي سعيد بهادر خان في أحوال ملوك خطا « 3 » وفي أوصافهم - إنتهى « 4 » .
أقول : والبناكي تصحيف ، والصحيح « البناكتي » . وذكره المولوي ونسبه إلى السيد أبي سليمان فخر الدين ، داود ابن أبي الفضل مولانا تاج الدين محمد بن داود البناكتي - إنتهى « 5 » . وكثرة أغلاط النسخة يمنع الوثوق به ولعل ما ذكره في كشف الظنون أصوب « 6 » .
الروضة البهية . في شرح اللمعة الدمشقية . راجع : « اللمعة الدمشقية » .
1939 - الروضة البهية « 7 » .
وهي إجازة طويلة مثل « لؤلؤة » ، وأكثر مطالبها مأخوذ منها ، ولا غرو في ذلك : للسيد الفاضل ، السيد محمد شفيع الجابلقي ، المتوفى كما في المستدرك سنة ثمانين ومائتين بعد الألف « 8 » . وهكذا أرخوه نظما . أجاز فيها للفاضل ، الأمير علي أكبر ،
هامش
( 1 ) في المصدر : « البناكتى » .
( 2 ) في المصدر : « وهو من مؤرخي » .
( 3 ) ليس فقط في أحوال ملوك خطا ، بل هو تاريخ عام من آدم إلى سنة 717 ه . رتّبه على مقدمة وتسعة أقسام ، التاسع في تاريخ المغول وفتوحاتهم .
( 4 ) كشف الظنون 1 / 925 .
( 5 ) لم نجد ذكره في كشف الحجب والأستار ، والذي ذكر اسمه ونسبه بعنوان : « السيد أبو سليمان فخر الدين ، داود ابن أبي الفضل مولانا تاج الدين محمد بن داود » هو صاحب الرياض في باب الكنى ، ولكن فيه « النباكتي » بدلا عن « البناكتي » . انظر :
رياض العلماء 5 / 462 .
( 6 ) والصواب في اسمه ونسبه ما ذكره في الرياض ، وما في كشف الظنون سهو .
( 7 ) الروضة البهية في طرق الشفيعية .
( 8 ) مستدرك الوسائل 3 / 399 .