تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
قال : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمان العلوي ، الحسيني ، قال : حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي - الخ . وهذا هو دأب كتب القدماء يبدؤون بذكر الراوي عن صاحب الكتاب . وأسانيد الكتاب أكثرها محذوفة ؛ وقال في صحيفة الأبرار : الظاهر انّه من تصرّف النسّاخ « 1 » . وتعرّض لذكره في الروضات ونقل ما نقلناه عن المجلسي ، ثمّ نقل مدحه عن بعض أفاضل محقّقينا في حواشيه على « منهج المقال » وقال : انّه روى عنه الصدوق بواسطة ، ونقل من تفسيره أحاديث كثيرة في كتبه . وهذا التفسير يتضمّن ما يدلّ على حسن اعتقاده ووفور علمه وحسن حاله ، ومضمونه موافق للكتب المعتمدة . وقال مولانا التقي : يظهر منه انّه كان متصوفا ، ويمكن أن يكون صوفيا . وكان مراده ارتباطه باللّه ، وفنائه في اللّه ، وبقائه باللّه ؛ وهذا المعنى موجود في الروايات الصحيحة - إلى آخر كلامه « 2 » . ذكر ذلك من غير طعن ولا تنقيد . إلّا انّه في ترجمة الشيخ رجب عدّ هذا التفسير ، والتفسير المنسوب إلى الإمام عليه السّلام من موقدات نائرة الارتفاع ، وذكر ما ذكر « 3 » .

1030 - التفسير : للشيخ فرج اللّه بن محمّد بن درويش الحويزي ،

المعاصر لصاحب الأمل « 4 » .
هامش
( 1 ) صحيفة الأبرار / 436 . ( 2 ) روضات الجنّات 5 / 354 . ( 3 ) انظر : روضات الجنّات 3 / 341 . ( 4 ) انظر : أمل الآمل 2 / 215 .
مرآة الكتب — صفحة 387 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري