الطوسي ، المتوفّى سنة ستّين وأربعمائة . قال المولوي : هو كتاب جامع لجميع فنون علم القرآن من القراءات والمعاني والإعراب ، والكلام على المتشابه ، والجواب عن مطاعن الملحدين فيه [ وأنواع المبطلين ] « 1 » كالمجبرة والمشبهة والمجسمة وغيرهم ؛ وذكر ما يختّص به من الإستدلال بمواضع كثيرة منه على منع صحّة مذاهبهم في أصول الديانات وفروعها .
أوّله : « الحمد للّه اعترافا بتوحيده وإخلاصا بربوبيّته » - إنتهى « 2 » .
وعندي منه بعض أجزائه وليس مفصّلا غاية التفصيل . قال السيّد العلّامة بحر العلوم - كما في الروضات - في وصف هذا الكتاب : هو كتاب جليل كبير ، عديم النظير في التفاسير ؛ وشيخنا الطبرسي إمام التفسير في كتبه إليه يزدلف ؛ ومن بحره يغترف ، وفي صدر كتابه الكبير بذلك يعترف « 3 » ، والشيخ المحقّق ، المدقّق ، محمّد بن إدريس العجلي مع كثرة وقائعه مع الشيخ في أكثر كتبه ، يقف عند تبيانه ويعترف بعظيم شأنه - إنتهى « 4 » .
769 - وللشيخ محمّد بن إدريس صاحب « السرائر » تعليقات على الكتاب المزبور ، وهو حواش وإيرادات « 5 » .
قال في أمل : شاهدته بخطّه
هامش
( 1 ) ليست في المصدر .
( 2 ) كشف الحجب والأستار / 95 .
( 3 ) انظر : مجمع البيان 1 / 10 .
( 4 ) روضات الجنّات 6 / 220 .
( 5 ) وذكروا له أيضا : « المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان »