تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
غلطا خصوصا في آخر ترجمة قطب الدين المذكور حيث نقل مؤلّفاته ثمّ قال : كذا ذكره منتجب الدين في كتابه ، إلّا انّ النسخة المنقول منها لا تخلو من غلط « 1 » . وكذا قال في ترجمة الشيخ محمّد بن عثمان الكراجكي « 2 » . وقد أطال في « الروضات » في هذا المقام لسان التشنيع على « لؤلؤة » وقال : قد خبط خبط عشواء « 3 » في نقله عن الفهرست - واحتمل وقوع التصحيف في نسخته ، ثمّ قال - : أم وقع ذلك التصحيف من صاحب « الأمل » الذي نقل من كتابه عبارة صاحب « الفهرست » كما هو الظاهر ، والعجب انّ الرجلين مع كثرة إعتنائهما بهذه المراحل كيف لم يلتفتا - إلى آخر كلامه « 4 » . وأقول : قد عرفت انّ « لؤلؤة » نقل ما نقله عن « الفهرست » نفسه بلا واسطة وكانت نسخته موجودة عنده ، ولو فرضنا نقله بواسطة « الأمل » ، فبعد مطابقة نسخة « الأمل » لما هو الصحيح بشهادة نقل « الروضات » عنه أيضا فأيّ ذنب لمؤلّف « أمل » ، لو كان نسخة من كتابه مغلوطا ، وأيّ جناح لأن ينضمّ هو أيضا إلى صاحب « اللؤلؤة » ويقال في حقّهما ما يقال . نعم وقوع الاشتباه لصاحب « لؤلؤة » ممّا لا ريب فيه ، وعذره في ذلك كون نسخته غلطا ، ولا يبعد وقوع الغلط في نسخته من « الأمل » أيضا لأنّه راجعها ونقل عنها كتاب « بشارة المصطفى » ، فلو لم يكن نسخته من « الأمل » مطابقا لنسخته من « الفهرست » لتنبّه عليه ظاهرا . وقد أطلنا الكلام في هذا
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين / 306 . ( 2 ) لؤلؤة البحرين / 338 . ( 3 ) في الروضات : « وقد خبط خبطة غشواء » . ( 4 ) روضات الجنّات 6 / 250 .