البحار « 1 » . وقد عدّ مؤلّفاته في الفهرست وتركه المجلسي عند نقله واكتفى بقدر حاجته « 2 » .
أقول : قول العلّامة المجلسي نقلا عن الفهرست ( قرأ عليه قطب الدين الرازي ) « 3 » مطابق لما عندي من نسخ الفهرست ، ومطابق لما نقله مؤلّف « الأمل » عنه ، كما في نسخه الموجودة المطبوعة « 4 » ؛ وكذلك نقل عنه في « الروضات » « 5 » . ولكن في « لؤلؤة » بعد ذكره وذكر مؤلّفاته ما لفظه : قرأ على الإمام قطب الدين أبي الحسن الراوندي وروى عنه « 6 » ، كذا قاله منتجب الدين . قال في كتاب أمل الآمل : وله أيضا كتاب « بشارة المصطفى » - إلى آخر ما نقله ، ثمّ قال - : وأمّا الشيخ قطب الدين الراوندي الذي ذكر الشيخ منتجب الدين : انّه قرأ عليه العماد « 7 » - إلى آخر كلامه « 8 » . وهو سهو نشأ من غلط كان في نسخة صاحب « لؤلؤة » من « الفهرست » « 9 » ، وقد صرّح بكون نسخته
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 / 33 .
( 2 ) فهرست منتجب الدين / 107 .
( 3 ) في المصدر : « الراوندي » .
( 4 ) أمل الآمل 2 / 234 .
( 5 ) روضات الجنّات 6 / 249 .
( 6 ) في اللؤلؤة المطبوعة : « وقرأ عليه الشيخ الإمام قطب الدين أبو الحسن الراوندي ، وروى لنا عنه » .
( 7 ) في اللؤلؤة المطبوعة : « انّه قرأ على العماد الطبري » .
( 8 ) لؤلؤة البحرين / 304 .
( 9 ) ذكرنا آنفا عبارة اللؤلؤة المطبوعة وانّها كانت مطابقة لما في الفهرست والأمل ، فإذا لا مجال للكلام على صاحب اللؤلؤة .