قال في رياضه : أورد فيه من إنشاءاته قريبا من ألف خطبة للجمعات والأعياد وغيرها ، وهي مشتملة « 1 » على مقدّمة وخاتمة وإثنى عشر بابا ؛ والباب الأوّل على إثنى عشر فصلا ، وباقي الأبواب أيضا مشتمل على فصول عديدة ؛ وذكر في المقدّمة آداب الخطيب والخطبة ، وأمّا الخاتمة فهي من « 2 » الملحقات تشتمل على أكثر الخطب الغريبة اللطيفة المنقولة عن النبي والأئمّة عليهم السّلام والعلماء ونحو ذلك - إنتهى « 3 » .
وكتب في الحاشية بدل بساتين الخطباء : عونة الخطيب ، أو رياض الأزهار ، أو رياحين القدس ، والمقصود كتاب واحد « 4 » .
663 - البستان في تفسير القرآن . في عشر مجلّدات :
للشيخ المفسّر ، أبي سعيد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان - قاله منتجب الدين « 5 » .
664 - البستان في المناقب :
للشيخ الجليل ، محمّد بن أحمد بن علي ابن الحسن بن شاذان القمّي ، شيخ الكراجكي ، ومؤلّف كتاب إيضاح دفائن النواصب المعروف ب « مائة منقبة » . نقل نسبته إليه في المستدرك عن كتاب « ثاقب المناقب » للشيخ عماد الدين أبي جعفر ، محمّد بن علي بن محمّد الطوسي ، قال : ذكره بعد ذكر خبرين في ظهور آياته - يعني الحسين عليه السّلام - في الماء ، قال : وقد كتبت الحديثين من الجزء السادس والثمانين من كتاب
هامش
( 1 ) في المصدر : « وهو مشتمل » .
( 2 ) في المصدر : « في » .
( 3 ) رياض العلماء 3 / 232 .
( 4 ) في المطبوعة من الرياض جاء كلّ العناوين في متن الكتاب .
( 5 ) فهرست منتجب الدين / 32 .