بابا ، ثمّ أفردوه عن أصل الكتاب ، واشتهر بهذا الاسم .
أوّله : « الباب الحادي عشر فيما يجب على عامّة المكلّفين . . . » .
وقد تداوله أيدي العلماء والطلاب ، وشرحها جماعة وترجمها أخرى .
594 - 595 - وممّن شرحه : المولى خضر بن محمّد بن علي الرازي ، الحبلرودي ، الغروي .
شرحه أوّلا شرحا مطوّلا وسمّاه ب « جامع الدّرر » ؛ ثمّ إختصره ثانيا وسمّاه « مفتاح الغرر لفتح الباب الحادي عشر » « 1 » .
لم أقف على الأوّل ، ولكنّي وقفت على هذا الثاني .
أوّله : « الحمد للّه الواحد القديم « 2 » ، الذي خلق الخلائق . . . » .
596 - ومنهم : الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحراني ،
المتوفّى سنة إحدى وعشرين ومائة وألف - ذكره في اللؤلؤة « 3 » .
597 - ومنهم : الشيخ محمّد بن علي بن يوسف المقشاعي ،
تلميذ
هامش
( 1 ) نسختان منه في المكتبة المرعشية ، برقمي / 4084 و 7293 ، وفيها أيضا خمس نسخ في المجاميع بالأرقام / 866 ، 2280 ، 5349 ، 5594 ، 5685 ؛ ونسخة في المكتبة الرضوية ، برقم / 913 ، وأخرى فيها في المجموعة رقم / 272 ، ونسخة ثالثة فيها في المجموعة رقم / 9785 ؛ ونسخة في مكتبة ملك بطهران ، برقم / 6043 ؛ ونسخة في مكتبة الوزيري في يزد ، في المجموعة رقم / 1318 ؛ ونسخة في مكتبة الغرب في همدان ، في المجموعة رقم / 10343 ؛ ونسخة في مكتبة كليّة الإلهيات بطهران ، في المجموعة رقم / 169 د .
( 2 ) في بعض النسخ : « الحمد للّه الواحد القديم ، والإعتصام بفيض جوده العميم » .
( 3 ) لؤلؤة البحرين / 12 .