تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أقول : لعله يريد من التصحيف اللفظي قوله : « سماه الإيضاح لدقائق النواصب » . على أنه الدقائق جمع دقيقة ، مع أن تلك اللفظة « دفائن » على أنها جمع دفينة . وفيه انه من تصحيف النساخ قطعا ، وقد سبق في كلام الروضات نقلا عن الكراجكي التصريح باسم الكتاب وفيه « الدفائن » بالفاء والنون . وأما التحريف المعنوي والحدس غير الصائب ، فلعله يريد منهما كون كتاب « الإيضاح » موضوعا لبيان قبائح مقالاتهم ، ككتاب « التعجب » للكراجكي ، مع أنه ليس إلا رواية للأخبار ، إلا أنه يعلم منها قبائهم ضمنا . هذا ، وليعلم ان بعض ما نقله عن الكنز ، عن ابن شاذان ، أخبار يرويه بطرق الخاصة وليست داخلة في كتاب المناقب ، فهو إما يرويها عنه مذاكرة ، أو يرويها عن كتاب آخر لابن شاذان ؛ وقد صرح في المستدرك بكون « بستان الكرام » من مؤلفات ابن شاذان « 1 » . أقول : لا يعلم من تصريحات الكراجكي باسم الكتاب انه غير المائة المنقبة ، ولظن انهما كتابان موقع ومقام ، إلا أن صاحب المستدرك وقف على كتاب « الإبانة » للكراجكي ونقل عنه ما لفظه بحذف أوائل الكلام : قال الشيعي : حدثنا الشيخ الفقيه ، أبو الحسن ، محمد بن علي بن شاذان القمي رضي اللّه عنه من كتابه المعروف ب « إيضاح دفائن النواصب « 2 » » وهذا كتاب جمع فيه مما سمع من طريق العامة مائة منقبة لأمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السّلام - إلى آخره « 3 » . وهذا نص قاطع من الكراجكي
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 / 500 . ( 2 ) في المصدر : « النصّاب » . ( 3 ) مستدرك الوسائل 3 / 500 .
مرآة الكتب — صفحة 135 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري