أول الكتاب : « الحمد للّه الأول في ديمومته الدائم في أزليته - الخ .
قال : قال الشيخ الفقيه أبو الحسن ، محمد بن أحمد بن علي بن الحسين « 1 » ابن شاذان . . . » .
صرح بنسبة كتاب « إيضاح دفائن النواصب » إلى ابن شاذان المذكور ، الشيخ الكراجكي وهو تلميذه في كتاب « الإستبصار » « 2 » في باب روايات العامة ، قال : فمن ذلك ما سمعناه من الشيخ الفقيه ، والعالم النبيه ، أبو الحسن ، محمد بن أحمد بن علي بن شاذان القمي ( رضي اللّه عنه ) من كتابه المعروف ب « إيضاح دفائن النواصب » بمكة في المسجد الحرام سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، حدثنا الشيخ أبو الحسن قال : حدثنا محمد بن الحسين « 3 » ابن أحمد - ثم ساق الحديث مسندا إلى ابن عباس ، وهو الحديث الحادي والأربعون من الكتاب « 4 » . وروى عنه حديثا آخر من غير ذكر لاسم كتابه ، وهو الحديث الثاني والثلاثون « 5 » ، ثم قال - : ومما سمعناه من الشيخ أبي الحسن أيضا من كتابه الذي أوضح فيه هذه الدفائن في ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم للأئمة الاثني عشر - ثم روى الحديث ، وهو الحديث السادس من الكتاب « 6 » .
ونقل في كنز الفوائد أحاديث كثيرة عن محمد بن شاذان المذكور ،
هامش
( 1 ) في المصدر : « الحسن » .
( 2 ) في بعض النسخ عبر عنه بالإستنصار ، وفي بعضها بالإنتصار .
( 3 ) في مائة منقبة : « الحسن » .
( 4 ) انظر : مائة منقبة / 97 .
( 5 ) انظر : مائة منقبة / 85 .
( 6 ) انظر : مائة منقبة / 49 .