وفي بعضها تصريح باسم كتاب إيضاح دفائن النواصب ، وبعضها من طريق الخاصة « 1 » .
وقد نقل في الروضات في ترجمة ابن شاذان المذكور عن كتاب الكراجكي تلك الأخبار بعينها - والمقصود من كتابه هو : كنز الفوائد - ثم قال في آخر كلامه : أقول : استفيد لك أيضا من هذه الجملة التي نقلناها من الكتاب المذكور ستة أمور - ثم عدّها وقال - : سادسها ، ان من جملة مصنفات الرجل كتابا سماه « الإيضاح لدقائق النواصب » ، والظاهر أنه وضعه للكشف عن قبائح مقالاتهم ، كما أن الظاهر أن له مصنفات آخر غير ما ذكر ، في المناقب والمثالب والفقه والأصولين وغير ذلك من المراتب - إنتهى « 2 » .
وقال في بدو ترجمته بعد ذكر كتاب « المناقب » من أمل ، قال : قلت :
وهو موجود عندنا أيضا ، يقول في أوله عقيب البسملة - ثم ذكر شيئا من أوله وذكر الحديث الأول « 3 » .
هذا ، فظهر من ذلك أنه زعم كون المناقب أو المائة منقبة غير كتاب إيضاح دفائن النواصب . ولكن الحق اتحادهما . هذا ، ثم وقفت في كتاب المستدرك في ترجمة الكراجكي على إستغرابه لما قاله في الروضات في كلامه الذي نقلناه ، وقال ما لفظه : وفي كلامه تصحيف لفظي ، وتحريف معنوي ، وحدس غير صائب - إنتهى « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : كنز الفوائد / 80 .
( 2 ) روضات الجنات 6 / 188 - 189 .
( 3 ) روضات الجنات 6 / 179 .
( 4 ) مستدرك الوسائل 3 / 500 .