ثم نقل مؤلفاته من الكتب والرسائل والأشعار والخطب من إجازته المزبورة ، ونقلناها في القسم الثاني .
قلت : لقد أطنب في وصفه بما سمعت ، مع أن الظاهر أنه لم يقف الا على إجازة منه للشيخ خضر . نعم توصيفه بأنه شاعر منشيء ، انما هو بقرينة ما نسب إلى نفسه من القصائد والرسائل ، وأما سائر أوصافه فلا طريق إليها .
ووالده علي بن حماد الواسطي ، مذكور في الإجازات . يروي عنه ابن معية « 1 » ، والسيد شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي المعالي « 2 » .
وهو يروي عن نجيب الدين يحيى بن سعيد « 3 » ابن عم المحقق ، والشيخ
هامش
( 1 ) السيد تاج الدين أبو عبد اللّه ، محمد بن قاسم بن حسين بن معية الحسني الديباجي ، المتوفى 776 . أنظر ترجمته في ذيل ترجمة ابن داود .
( 2 ) قال في الأمل 2 / 235 : « فاضل فقيه ، روى عنه الشهيد » .
( 3 ) الشيخ أبو زكريا ، يحيى بن أحمد بن حسن بن سعيد الهذلي الحلي ، المتوفى سنة 689 ، أو 690 .
أطراه تلميذه ابن داود ، وقال : شيخنا الإمام العلّامة ، الورع القدوة ، كان جامعا للفنون الأدبية والفقهية والأصوليه ، وكان أورع الفضلاء وأزهدهم ، له تصانيف جامعة للفوائد ، منها كتاب « الجامع للشرائع » في الفقه ، وكتاب « المدخل » في أصول الفقه وغير ذلك .
انظر : رجال ابن داود ص 202 ؛ منهج المقال ص 369 ؛ أمل الآمل 2 / 346 ؛ رياض العلماء 5 / 334 ؛ لؤلؤة البحرين ص 252 ؛ أعيان الشيعة 10 / 287 .