ذكره في الأمل وقال : انه كان فاضلا عالما صحيح المذهب شاعرا أديبا ، قتل بالظلم وقد جاوز ستين سنة . وشعره في غاية الحسن ، ومن جملته « لامية العجم » . . . الخ .
توفى قتيلا كما في تاريخ ابن خلكان سنة ثلاث عشر وخمسمائة .
وقصيدته اللامية معروفة ، شرحها الصفدي « 1 » وغيره « 2 » . وله أيضا تأليفات في حل الكيميا .
هامش
- انظر : الأنساب للسمعاني 5 / 393 ؛ اللباب 3 / 262 ؛ معجم الأدباء 10 / 56 - 79 ؛ البداية والنهاية 12 / 235 ؛ وفيات الأعيان 2 / 185 ؛ سير أعلام النبلاء 19 / 454 ؛ الوافي بالوفيات 12 / 431 ؛ العبر 2 / 403 ؛ المستفاد ص 111 ؛ النجوم الزاهرة 5 / 220 ؛ شذرات الذهب 4 / 41 ؛ أمل الآمل 2 / 95 ؛ رياض العلماء 2 / 166 ؛ تعليقة أمل الآمل ص 138 ؛ روضات الجنات 3 / 192 ؛ الكنى والألقاب 2 / 449 ؛ الفوائد الرضوية ص 141 ؛ هدية العارفين 1 / 311 ؛ أعيان الشيعة 6 / 127 ؛ ريحانة الأدب 4 / 57 ؛ الثقات العيون ص 80 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 15 / 225 ؛ معجم المطبوعات 2 / 1241 ؛ الأعلام للزركلي 2 / 246 ؛ معجم المؤلفين 4 / 36 ؛ فرّوح :
تاريخ الأدب العربي 3 / 232 ؛ بروكلمان 1 / 247 - 248 ، الذيل 1 / 439 .
( 1 ) سماه : « الغيث المسجّم في شرح لامية العجم » ، طبع في الإسكندرية سنة 1290 ، وفي القاهرة 1305 ، و 1320 .
( 2 ) انظر : كشف الظنون 2 / 1537 .