« الرياض » « 1 » . ونقل في « الرياض » عن كتاب « التحفة » لسام ميرزا : انه توفي سنة خمس وتسعئمائة ، وقد جاوز عمره السبعين . لكن مؤلف « الرياض » ذكر انه وقع بينه وبين الشيخ على المحقق الثاني مناظرات آل الأمر إلى المعادة بينهما « 2 » . وقال : انه ألّف رسالة في الإمامة باسم الشاه طهماسب « 3 » . فإذا التاريخ الذي نقله من « التحفة » أي « خمس وتسعمائة » ، اما تصحيف خمسين ، أو غلط . فان قدوم الشيخ على إلى العجم انما كان في عهد الشاه طهماسب ، وأول سلطنته انما هو في ثلاثين وتسعمائة .
وقال : انه ألّف كتابا في الفقه سماه « خلاصة الفقه » ، وصار لفظ « خلاصة الفقه » تاريخه ، وقد الفه للشاه إسماعيل « 4 » .
أقول : عدد « خلاصة الفقه » تسعمائة واثنان وأربعون ، وهو وان كان لا يوافق عصر الشاه إسماعيل المتوفى سنة ثلاثين وتسعمائة ، والصواب فيه الشاه طهماسب بدل الشاه إسماعيل ، لكنه يعلم منه التاريخ الذي كان حيا فيه . وأرخ وفاته في « كشف الظنون » في ذيل « التجريد » في سنة أربعين وتسعمائة .
هامش
( 1 ) روضات الجنات 2 / 319 .
( 2 ) رياض العلماء 2 / 99 .
( 3 ) رياض العلماء 2 / 102 .
( 4 ) رياض العلماء 2 / 103 .