على مذاق الصوفيين والاشراقيين ؛ ورسالة في تفسير الأسماء الحسنى بالفارسية مختصرة ؛ ورسالة « حديقة الأنوار » في جواب شبهة ابن كمونة في قدم الحوادث اليومية « 1 » ؛ وتعليقات على رسالة « جام گيتى نما » للقاضي أمير حسين الميبدي « 2 » في الحكمة - انتهى « 3 » .
أقول : الآستارا ، بالألف المفتوحة وبعده الف ثم السين المهملة الساكنة ثم التاء المثناة من الفوق ثم الراء المهملة وبعدها الف ، هي موضع من توابع أردبيل على ساحل بحر الخزر ، وهو مرسى السفن ، واما الطول فهو اسم قبيلة من قبائل الطالش ، وهم من أهل السنة ، كذا ذكره جمع من أهالي أردبيل وطالش .
هامش
- للمولى حسين بن صدر الدين الطولي المدعو ب « الفالي » الآستارائي . . . يوجد نسخته عند السيد محمد صادق الضيائي ابن أبي عبد اللّه الزنجاني . . . ، وتاريخ الخط 17 ذي الحجة 1050 بيد محمد شريف بن حامد الجيلاني ، ويظهر وفات المؤلف قبل التاريخ .
انظر : الذريعة 21 / 274 .
( 1 ) الذريعة 6 / 381 .
( 2 ) هو : القاضي كمال الدين الأمير حسين بن معين الدين المبيبدي اليزدي ، المتوفى سنة 911 على الأشهر . تأتي ترجمته .
( 3 ) رياض العلماء 2 / 96 .