تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
إسماعيل ، ويقال : انه أول من صنف في الشرعيات على مذهب الشيعة بالفارسية في ذلك الزمان . أخذ النقليات على ما قاله في أوائل حاشيته على « القواعد » عن العالم الزاهد علي الآملي وهو عن أبي الحسين محمد الحلي عن شرف الدين المكي عن الشيخ الفاضل مقداد بن عبد اللّه السيوري ، إلى آخر اجازته . وقرأ في العقليات على جلال الدين الدواني ، والأمير غياث الدين منصور الدشتكي ، والأمير جمال الدين عطاء اللّه بن فضل اللّه الحسيني . ثم قال : انه يرمي بالتسنن ، وهو واللّه منه برئ . ولعله لتأليفه بعض الكتب باسم الوزير الأمير علي شير النوائي ، وذكره الأصحاب بعد الآل في خطب كتبه . وأجاب عنه بالتقية وغيرها ، وبتصريح المترجم عنه بطعنه على أهل السنة في كتبه . وأورد له إجازات من الدواني والأمير عطاء اللّه ، وأورد تفصيل مؤلفاته الجمة التي تزيد على ثلاثين كتابا رأى جلها بل كلها عند أحفاده ؛ قال : وقد أجاد في جميع تلك التصنيفات . نقل بعضها عن إجازة له للسيد كمال الدين الميرزا إبراهيم الصفوي « 1 » . أقول : والعجب من هذا الرجل وكون الناس في حقه في طرفي إفراط وتفريط ، بعضهم يرميه بالغلو ، وبعضهم بالتسنن ، ولنعم ما قيل : الجاهل اما مفرط أو مفرّط . وأورد ترجمته في « الروضات » أيضا نقلا عن
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 98 - 108 .
مرآة الكتب — صفحة 187 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري