والمورخه سنة عشر وألف بذلك .
فاللازم اما القول : بكون الرسالة للسيد حسين بن السيد حسن ، وقد وقع الاشتباه لصاحب « الرياض » ، واما القول : بكون السيد حسن بن السيد حيدر ، متعددا .
ونقل في « الروضات » من الأمير محمد حسين نسبة كتاب لهذا السيد ذكر موضوعه ، وقال في « الروضات » : ان المراد منه هو كتاب « دفع المناواة » . ثم رده بان الكتاب المذكور للسيد حسين بن السيد حسن بشهادة صاحب « الرياض » الذي هو أبصر في هذه المقامات من غيره « 1 » .
أقول : صرح في كتاب « اللمعة في أمر الجمعة » الذي هو من مؤلفات سيد المحققين ، بان كتاب « دفع المناواة » له ، وهو أقوى من شهادة صاحب « الرياض » .
ثم إن صاحب « النجوم » توهم في حق صاحب الترجمة ونقل عن تاريخ « عالم آرا » ما ذكره في حق السيد حسين العاملي « 2 » ، ظنا منه ان المراد منه هو : ابن السيد حيدر ، مع أن مقصود صاحب التاريخ هو : ابن السيد حسن .
هامش
( 1 ) روضات الجنات 2 / 327 .
( 2 ) نجوم السماء ص 25 .