ولم أعرف وجه الاشكال لا من جهة تاريخ الإجازة ولا من جهة كون السيد الداماد مقدما عليه في المراتب ، فان كون السيد شيخا للسيد يمكن ان يكون بطريق الرواية لا بطريق التلمذ . نعم إجازة السيد الداماد لهذا السيد مع التصريح بتلمذه عنده مما ينافي كون السيد من مشائخ السيد الداماد ، لكن صاحب « الرياض » لم يتعرض لهذا أصلا ولم يستند اليه ، ولم يذكر أيضا دليلا لكونه من مشائخ السيد الداماد .
ثم إنه نسب إلى هذا السيد رسالة في الصلاة رأها وكان تاريخها سنة إحدى وثمانين وتسعمائة « 1 » .
وأنت خبير بضعف هذه النسبة لشهادة إجازة السيد الداماد ،
هامش
( 1 ) ذكر العلامة الطهراني في الروضة النضرة / 182 . وفاة المترجم له نقلا عن تلميذه في سنة 1041 ه كما ذكرناه ، ثم قال : « واما ولادته فلم يظهر لي يقينا ولكن يظهر من تاريخ بعض خطوته على سبيل الاجمال ، فإنه تملك نسخة « الماءة منقبة » لابن شاذان وكتب بخطه تملكه له في 11 / ج 2 / 984 ، فتكون ولادته بما يقرب من عشرين سنة قبل هذا التاريخ ، ونسخة « الماءة منقبة » التي عليها خط السيد موجودة عند السيد شهاب الدين بقم » .
أقول : نسخة قديمة ونفيسة من « مائة منقبة » في المكتبة المرعشية برقم ( 3615 ) عليها خط : عز الدين حسين بن حيدر بن قمر الحسيني ، العاملي ، الكركي بتاريخ يوم الأربعاء 11 جمادى الثانية 984 ه .