في سنة احدى وألف كما نص عليه في تاريخ « عالم آراء » ، وكان هذا السيد المترجم عنه حيا في سنة تسع وعشرين وألف « 1 » .
ثم إنه وقع اشتباه في كون هذا السيد المترجم عنه أيضا سبطا للشيخ علي الكركي المحقق الثاني ، فنقل عن كتاب « حدائق المقربين » للأمير محمد حسين ابن الأمير محمد صالح سبط العلّامة المجلسي ، التصريح بكون السيد المترجم عنه سبطا للشيخ المذكور . ورده في « الروضات » بعدم تعرض المتعرضين لذكره بذلك ، ومنهم السيد الداماد سبط المحقق الثاني في إجازته له ، فإنه مظنة التصريح بكون المترجم عنه سبطا للشيخ « 2 » .
وأقول : الأوضح من ذلك إجازة السيد المترجم عنه ، فان فيها روايته عن الشيخ عبد العالي ابن المحقق الثاني ، فلو كان جده لصرح به أيضا كما صرح بكونه جدا لسيد المحققين . وقد غفل صاحب « الروضات » عن الاستناد إلى ذلك مع أنه أوضح .
ثم رده أيضا ، بأنه يروي عن الشيخ إبراهيم الميسي ابن الشيخ علي
هامش
( 1 ) ذكر في « الروضة النضرة » عن خط تلميذ المترجم له ، وفاته في أصفهان يوم الأربعاء عاشر ربيع الأول سنة 1041 .
( 2 ) روضات الجنات 2 / 328 .