تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
مصادف ؛ أنهما قالا : اختلف قول ابن الغضائري فيه ، ففي أحد الكتابين أنه ضعيف ، وفي الآخر أنه ثقة - إلى أخر كلامه « 1 » . ويحتمل عندي أن كتابه أو كتابيه هو ما ذكره الشيخ في « الفهرست » ؛ وروى عن بعضهم تلفهما ، ولا بعد في أن لا يقف عليهما الشيخ ويروي عن بعضهم تلفهما ، ولكن يعثر عليهما النجاشي ؛ فإن الظاهر بل المنقول عن « الفوائد الرجالية » للعلامة الطباطبائي بحر العلوم : أن تأليف رجال النجاشي متأخر عن تأليف رجال الشيخ وفهرسته « 2 » ، ويؤيده أنه لم يذكر النجاشيّ في واحد من كتابيه ، ولكن النجاشي ذكر الشيخ وبعضا من مؤلفاته وعدّ منه فهرسته ، مع أن الاستبعاد وارد مطلقا ؛ فإن الشيخ لم يذكر في رجاله أيضا كتابا لابن الغضائري كما سمعت نقله آنفا ، فكيف لم يقف عليه ووقف عليه النجاشي معاصره ؟ ثم وقفت على كلام العلامة بحر المعلوم منقول عن فوائده ؛ صرح بما احتملنا من غير ترديد « 3 » .
هامش
( 1 ) روضات الجنات 1 / 55 . ( 2 ) قال العلامة بحر العلوم في رجاله 2 / 46 : « تقدم تصنيف الشيخ لكتابيه : الفهرست ؛ وكتاب الرجال على تصنيف النجاشي ، فإنه ذكر فيه الشيخ ( رحمه اللّه ) ووثقه وأثنى عليه ، وذكر كتابيه مع سائر كتبه » . ( 3 ) رجال بحر العلوم 2 / 49 : « ومن هذا يعلم أن الشيخ ( رحمه اللّه ) لم يقف على كتب هذا الشيخ وظن هلاكها ؛ كما أخبر به ، ولم يكن الأمر كذلك ؛ لما يظهر من النجاشي من اطلاعه عليها وإخباره عنها . وقد بقي بعضها إلى زمان العلامة ( رحمه اللّه ) ، فإنه قال في ترجمة