وتفصيل ذلك ليس من شأن هذا الكتاب .
واعلم أن ما نقلناه في القسم الثاني من مؤلفاته وشيء من أوائله فإنما هو بالنقل عما كتب نفسه في ترجمته ، وإلا فما رأينا من كتبه إلا كتابا واحدا .
الأمير أبو الفتح شرقة .
راجع الأمير أبو الفتح ابن المير مخدوم .
مرآة الكتب — صفحة 207
مساهمون: ثقة الإسلام التبريزي
ص٢٠٧