هو السيد المشهور في الناس فضله * وعبد لمولاه ومن ذا ينارع
كفانا افتخارا علمه وانتسابه * إلى من هداه في البرية لامع
فيا ربّ أسكنه الجنان منعّما * ومتّعه فيها بالذي هو صانع
وأمطر ثراه من سحائب رحمة * وعمّ به الرضوان إذ أنت سامع
ووالي صلاة مع سلام على النبي * وآل وأصحاب كذا من يتابع
مدى الدهر ما قال يرثيه قائل * لخطبك يا ذا الحبر تجري المدامع
* * *
209 - / الشيخ عبد الملك بن عبد المنعم القلعي - بكسر المعجمة الأولى - المكي ، الحنفي « * »
شيخ الإسلام ؛ ومفتي بلد اللّه الحرام :
كان - رحمه اللّه - من أكابر العلماء لعاملين . ولي الإفتاء بمكة المشرفة على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان ، رضي اللّه عنه ، سنة نيف وثمانين ومئة وألف ، فمكث إلى أن توفي وهو متوليها .
وكانت له جملة تآليف عديدة « 1 » .
هامش
( * ) له ترجمة في هدية العارفين 1 / 628 ومعجم المؤلفين 6 / 185
( 1 ) منها : الكواكب الدرية من الفتاوى القلعية ، وبلوغ القصد في تحقيق مباحث الحمد ( هدية العارفين ، وإيضاح المكنون 1 / 196 ، و 2 / 391 )