أيا بهجة الحرمين أنت سراجها * وشمس ربا الإفضال ما غابت الشمس
ملأت وربّ البيت بالعلم أرضها * وبالفقه والتفسير يشهد لك الدرس
فأنت رئيس العصر من غير ريبة * فقرّت بك العينان وارتاحت النفس
علوت على الأقران والفضل ظاهر * وما قد حوى مما حويت ولا خمس
وأعداؤك الحساد ماتوا بغيظهم * وقد أصبحوا بالذلّ منك وقد أمسوا
وقال بعض الفضلاء يمدحه أيضا بقوله :
سراج على الأقران باه سناؤه * لفضل عظيم ظاهر ومشاهد
وبدر جلا عن كل غيهب ظلمة « 1 » * فبانت بنود العلم عليا معاهد
* * *
194 - السيد عبد الله دريب اليمني :
كان من أكابر أفاضل أهل اليمن الأخيار ، والسادة القادة أهل الصدق والاعتبار : أمير عظيم ، وفاضل كريم ، وشهم حكيم ، صاحب كرم وفطنة ونباهة ، وعقل وسكينة ووقار ، وعفة وفخر وانكسار .
هامش
( 1 ) في الأصل : ظلامه ، ولا يقوم البيت .