يراها لا يتأخر ساعة ويأتي من حينه . رأيته بالطائف المأنوس سنة سبع وثمانين ومئتين وألف ، وهو كالأسد الهادر ، مع أنه نحيف الجثة ، سمح الوجه ، لطيف الشكل ، يخاطب كل أحد بالهوينى ، تلقب بأبي أريد . حفظه اللّه آمين .
* * *
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 327
مساهمون: أحمد بن محمد الحضراوي
ص٣٢٧