فقال بعض السادات الأشراف ، على طريقة الجواب عن المكيين :
لله درّك من أديب بارع * بذكائه ما يعجز الإدراكا
أحسنت إذ أتحفتنا ببدائع * بهرت وإن جادت فدون نداكا
فجهابذ البيت الحرام مذيعة * بأريج مدح من بديع تناكا
وهم الجحاجح والذين سموا بمن * خرم السما واستخدم الأملاكا
لا غرو إن جازوا الأثير بفضلهم * وعلوا بحق جواره الأفلاكا
وعن الثانين :
/ يا مفلقا لم يزل في كل غامضة * يبدي بها فلقا بالحق قد ظهرا
وبحر علم تحلى من فرائده * جيد البلاغة عقدا يفضح الدّررا
أثنيت حقا وعين الفضل شاهدة * وأنت إنسانها الرائي بغير مرا
لكن إليك اعتذار منهم فذو ال * إفضال يعذر من قد جاء معتذرا
لم يتركوك لإهمال ومنقصة * لكن حجبتهم فالذنب منك يرى