أنا هنا حطّ بي الجمّال سيّدتي * أنا المعنّى أنا المضنّى أنا الباكي
لم يثنني من غرام صبوة نرشأ * بديع حسن ولا قول لأفّاك « 1 »
ولا يروق لعيني منظر حسن * ولم يرد خاطري إلّاك إلّاك
إن كان للبدر نور يستضاء به * لا شكّ عندي أتاه من محيّاك
* * *
25 - الشيخ أبو العلى الفقيه المصري .
كان - رحمه اللّه - مجذوبا حافظا لكتاب اللّه تعالى ، جاور بمكة المشرفة مدة سنين ، ملازم الجلوس بباب السلام ، بغاية التمكين / لا يفتر عن تلاوة القرآن المجيد . وكان من أهل الكشف ، وهو لأعمال البر سيّد . كاشف مرارا عليّ في بعض أحوالي ، فكان يخبرني بما أعمل في داري ، وكان يقول لي : « رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - والصدّيق - رضي اللّه عنه - داخل الكعبة الشريفة في المنام ، فقال الصديق - رضي اللّه عنه - : يا سيدي يا رسول اللّه هذا أبو العلا قد جاء فقال : وقته باق » أو كلام هذا معناه ، لأنه كان من الأبرار الأخيار ، أهل الصدق والفضل والانكسار ، محافظا على تلاوة القرآن والصلوات مع الجماعة ، لا سيما حرصه دائما على الوضوء .
هامش
( 1 ) الرشأ : الظبي إذا قوي ومشى مع أمه